Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 1, halaman 107

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٣ - باب الإيمان بالقدر

﴿فَأَلْهَمَهَا﴾؛ أي: أعلمها وركب فيها ﴿فُجُورَهَا﴾ الذي قضى به عليها ﴿وَتَقْوَاهَا﴾ الذي حكم به لها في السابق، والغرض: أنه تعالى ذكر ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾ بلفظ الماضي الدال على أن ما يعمل النَّاس من الخير والشر قد جرى في الأزل.

* * *

٦٧ - وقال رسول الله ﷺ: "يا أبا هريرةَ! جَفَّ القلمُ بما أنتَ لاقٍ، فاختَصِ على ذلكَ أو ذَرْ".

"وقال أبو هريرة ﵁ ": أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إنِّي رجل شاب، وإني أخاف العنت، ولست أجد طولاً أتزوج به النساء (١)، فأذن لي أن أختصي.

"قال رسول الله ﷺ: يا أبا هريرة! جف القلم": جفافه كناية عن الفراغ عن التقدير، وثبت المقادير، إذ جفاف قلم الكاتب يكون بعد فراغه عن الكتابة.

"بما أنت لاق"؛ أي: بما تفعله وتقوله ويجري عليك.

"فاختصِ": أمر من الاختصاء، وهو جعلُ المرء نفسَه خصياً.

"على ذلك" في موضع الحال؛ يعني: إذا علمتَ أن كل شيء مقدرٌ فاختصِ حال كون اختصائك واقعاً على ما جف القلم به من الاختصاء.

"أو ذر"؛ أي: اترك الاختصاء حال كون تركك واقعًا على ما جف القلم به من تركك، وهذا على وجه اللوم على استئذانه قطع العضو من غير فائدة.

* * *

٦٨ - وقال ﷺ: "إنَّ قُلوبَ بني آدمَ كُلَّهَا بينَ إصبعينِ من أصابعِ الرَّحمنِ،

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 1، ص 107 (SanadKitab #17791, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.