"وقلدها"؛ أي: علَّق في عنقها.
"نعلين": ليشعر بأنها هدي خارجٌ عن ملك المهدي، فلا يتعرض له السراقُ وأصحابُ الغارات، وفي هذا دلالة على أن إشعار الهدي وتقليده سنة.
"ثم ركب راحلتهُ، فلما استوت به على البيداء، أهلَّ بالحج"؛ أي: أحرم به.
* * *
١٩٠٠ - عن عائشة ﵂ قالت: أَهْدَى النَّبيُّ ﷺ مَرَّةً إلى البَيْتِ غنمًا فَقَلَّدَها.
"عن عائشة ﵂ أنها قالت: أهدى النبي ﵊ مرة إلى البيت غنمًا، فقلَّدها": يدل على جواز الهدي من الغنم.
* * *
١٩٠١ - عن جابر ﵁ قال: ذَبَحَ رسُولُ الله ﷺ عَنْ عائشةَ ﵂ بَقَرَةً يومَ النَّحْرِ.
"عن جابر ﵁ أنه قال: ذبح رسول الله ﷺ عن عائشة"؛ أي: لأجلهما.
"بقرة يوم النحر": وفرَّق لحمها على الفقراء، وهذا دليل على جواز الذبح عن الغير.
* * *
١٩٠٢ - وعنه قال: نَحَرَ النَّبيّ ﷺ عَنْ نِسائِهِ بقَرَةً في حَجَّتِهِ.
"وعنه أنه قال: نحر رسول الله ﷺ عن نسائه"؛ أي: من أجلهن.