Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 317

  1. ١٠ - كتاب الحج
  2. ٩ - باب الخلق
  3. فصل

(فصل)

"من الصحاح":

" عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسولَ الله وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه": حال من فاعل (وقف)؛ أي: وقف ﵊ مسؤولًا، أو من الناس؛ أي: وقف لهم سائلين عنه، ويجوز أن يكون استئنافًا بيانًا لعلة الوقوف.

"فجاء رجل فقال: لم أشعر"؛ أي: لم أعلم ترتيب أفعال الحج، وهو الرمي والذبح والحلق والطواف.

"فحلقت قبل أن أذبح، فقال: اذبحْ ولا حرجَ"؛ أي: لا إثم.

"فجاءه آخر، فقال: لم أشعر"؛ أي: الترتيب المذكور.

"فنحرت قبل أن أرمي، فقال: ارمِ ولا حرج، فما سُئِل النبي ﷺ عن شيء قُدِّم ولا أُخِّر إلا قال: افعل ولا حرج": يدل على أن الترتيب مندوب لا شيء في تركه، وعليه أكثر علماء الصحابة والتابعين، وبه قال الشافعي وأحمد وإسحاق ﵏.

وقال أبو حنيفة ومالك ﵏: واجب حتى يتعلق الدم بتركه، وإليه مال ابن جبير، وأوَّلوا قوله: "ولا حرج" على دفع الإثم بجهله دون الفدية.

"وفي رواية: أتاه رجل فقال: حلقت قبل أن أرمي، قال: ارْمِ ولا حرج، وأتاه آخر فقال: أفضت إلى البيت"؛ يعني: طفت طواف الإفاضة، وهو طواف الزيارة.

"قبل أن أرمي قال: ارْمِ ولا حرج".

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 317 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.