Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 338

  1. ١٠ - كتاب الحج
  2. ١١ - باب ما يجتنبه المحرم

١٩٥٥ - وعن عُثْمان ﵁ حدَّث عن رسُولِ الله ﷺ: في الرجُلِ إذا اشْتكَى عَيْنَيْهِ وهو مُحْرِمٌ ضَمَّدَهُما بالصَّبرِ.

"وعن عثمان حدث عن رسول الله ﷺ في الرجل إذا اشتكى عينيه"؛ أي: حصل له بهما ألم وأنين من الوجع.

"وهو محرم ضمَّدهما": وأصل الضمد: الشد، يقال: ضمد رأسه وجرحه: إذا شده بالضماد، وهو: خرقة يُشَدُّ بها العضو المؤوف.

"بالصبِر" بكسر الباء: الدواء المر الذي يتداوى به، والمراد منه: الاكتحال.

* * *

١٩٥٦ - وقالت أُمُّ الحُصَيْن: رَأَيْتُ أُسامَةَ وبلالًا، وأَحَدُهُما آخِذٌ بخِطامِ ناقَةِ رسُولَ الله ﷺ، والآخَرُ رافعٌ ثَوْبَهُ يَسْتُرُهُ مِنَ الحَرِّ، حتى رَمَى جَمْرَةَ العَقَبةِ.

"وقالت أم الحصين: رأيت أسامة وبلالًا، وأحدهما آخذٌ بِخطام ناقة رسول الله"؛ أي: بزمام ناقته.

"والآخرُ رافعٌ ثوبه"؛ أي: جاعل ثوبه على رأسه ﵊ مثل ظل بحيث لم يصلِ الثوبُ إلى رسول الله ﷺ.

"يستره من الحر"؛ أي: حر الشمس.

"حتى رمى جمرة العقبة": وهذا يدل على جواز الاستظلال، وكرهه أحمد ومالك.

* * *

١٩٥٧ - عن كعْب بن عُجْرَة "أن النبيَّ ﷺ مرَّ بِهِ وهو بالحُدَيبيَّةِ قَبْلَ أَنْ

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 338 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.