Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 354

  1. ١٠ - كتاب الحج
  2. ١٤ - باب حرم مكة حرسها الله

الفتح": يريد بها: الهجرة من مكة إلى المدينة، وكانت تلك فرضًا على كل مسلم مستطيع قبل فتح مكة؛ ليكونَ في سعة من العبادة متمكنًا من الطاعة بلا صارفٍ، ولينصرَ رسول الله ﷺ في إعلاء كلمته وإظهار دينه، فلما فُتِحت رُفِعت الهجرة؛ لزوال الموجب.

"ولكن": بقي "جهادٌ"؛ أي: محاربة الكفار.

"ونيةٌ"؛ أي: قصد وعزم على إعلاء الدين وإظهاره، ينالون بهما ثوابًا ورتبة تقرب من رتبة المهاجرين.

وقيل: المعنى: ولكن جهاد في سبيل الله، ونية يفارق بها الرجل أهل الفسق، إذا لم يقدر على تغيير.

وقيل: المراد النية الخالصة في محبة الله ومحبة رسوله.

"وإذا استنفرتم"؛ أي: إذا طلبَ أمراؤكم النفر؛ أي: الخروج للجهاد.

"فانفروا"؛ أي: فاخرجوا حيث ما كنتم، وهذا حثٌّ على الجهاد، وأمرٌ بإجابة الداعي إليه، إنما قاله تحقيقًا لوجوبه؛ لئلا يختلجَ في صدورهم قياس الجهاد على الهجرة في السقوط.

* * *

"وعنه: أنه قال: قال رسول الله ﷺ يوم فتح مكة: إن هذا البلد حرَّمه الله"؛ يعني: كتب في اللوح المحفوظ.

"يوم خلق السماوات والأرض": إن إبراهيم سيحرم مكة بأمر الله.

والفاء في "فهو" جزاء شرط محذوف؛ أي: إذا كان الأمر كذلك فهو "حرام بحرمة الله": بتحريمه أظهره على لسان إبراهيم، لا بتحريم من الناس باجتهاد شرعي.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 354 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.