Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 1, halaman 122

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٣ - باب الإيمان بالقدر

"ضل"؛ أي: خرج من طريق الحق، فبقي في ظلمة الهواء الإنسانية (١) والجهل والتكبر وغير ذلك من الخصال المذمومة.

"فلذلك"؛ أي: من أجل أن الاهتداء والضلال قد جرى في الأزل.

"أقول: جف القلم على علم الله"؛ أي: على ما علمه في الأزل.

* * *

٨٠ - قال أنس ﵁: كان رسول الله ﷺ يُكثرُ أنْ يقول: "يا مُقلِّبَ القُلوبِ! ثَبتْ قلبي على دينِكَ"، فقلتُ: يا نبيَّ الله! آمنَّا بِكَ، وبما جئتَ بهِ، فهلْ تخافُ علينا؟ قال: "نعمْ، إنَّ القُلوبَ بين أَصبُعَيْنِ مِنْ أصابعِ الله يُقَلَّبهَا كيفَ يشاءُ".

"وقال أنس ﵁: كان رسول الله ﷺ يكثر أن يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، فقلت: يا نبي الله! آمنا بك وبما جئت به" ليس قولك هذا لأجل نفسك؛ لأنك معصوم عن الخطأ والزلة خصوصًا عن تقلب قلبك عن الدين، وإنما المراد تعليم أمتك.

"فهل تخاف علينا" من أن نرتد عن الدين بعد أن آمنا بك.

"قال: نعم"؛ يعني: أخاف عليكم.

"إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء" مفعول مطلق؛ أي: يقلِّبها تقليبًا يريده، أو حال من الضمير المنصوب؛ أي: يقلبها على أيِّ صفة شاء.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 1، ص 122 (SanadKitab #17791, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.