Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 1, halaman 127

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٣ - باب الإيمان بالقدر

"وعن عائشة ﵂ أنها قالت: قال رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -: ستة"؛ أي: ستة أشخاص.

"لعنتهم"؛ أي: دعوت عليهم باللعن، وهو الطرد والإبعاد من الخير.

"ولعنهم الله" بالواو العاطفة، ويروى بدونها إخبارًا؛ أي: إذا لعنتهم فقد لعنهم الله، أو إنشاء دعاء عليهم باللعن من الله تعالى.

"وكل نبي" مبتدأ خبره: "يجاب" بصيغة المضارع المجهول؛ أي: تجاب دعوته، ويروى بالميم؛ أي: مجاب الدعوة، والأولى أن تُجعل الجملة حالًا؛ أي: والحال أن من شأن كل نبي إجابة دعائه.

"الزائد في كتاب الله تعالى"؛ أي: في نظم القرآن، أو في حُكمه بأن يُدخل فيه ما ليس منه، وكذلك في التوراة والإنجيل وغيرهما من كتب.

"والمكذب بقدر الله والمتسلط"؛ أي: المستولي والغالب "بالجبروت" مبالغة من الجبر، وهو القهر بالتكبر والعظمة.

"ليعز من أذل الله تعالى"؛ أي: لإعزاز من أذل الله كالكفار.

"ويذل من أعز الله"؛ أي: ولإذلال من أعزه الله كالمسلمين.

"والمستحل لحرم الله"؛ يعني: من يفعل في حرم مكة ما لا يجوز فعله من الاصطياد وقطع الشجر ودخولها بغير الإحرام معتقدًا حلَّها.

"والمستحل من عترتي" العترة: القرابة، وعترته ﵊: أهل بيته الذين حرِّمت عليهم الزكاة، وهم أولاده ﵊ وعليٌّ وأولاده من فاطمة، يعني: من يفعل بهم "ما حرم الله" من إيذائهم وترك تعظيمهم معتقدًا تحليله.

ويحتمل أن يراد به: مَن يستحل من عترته ﵊ شيئًا

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 1، ص 127 (SanadKitab #17791, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.