الهدية ليطيب قلوبهم، ويعطي عوضاً لئلا يكون لأحد عليه مِنة.
"غريب. قيل: أراد بالدهن: الطِّيب".
* * *
٢٢٤٢ - عن أبي عثمانَ النَّهديِّ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا أُعطِيَ أحدُكم الرَّيْحانَ فلا يرُدَّه، فإنه خرجَ مِن الجنةِ"، مرسَلٌ.
"وعن أبي عثمان النهدي قال: قال رسول الله ﷺ: إذا أعطي أحدكم الريحان" وهو كل نبَت له رائحة طيبة، "فلا يرده، فإنه خرج من الجنة" لا يَرِدُ أن ريحان الدنيا خرج من الجنة، بل إن أصل الطيب في الجنة، وخَلَقه الله في الدنيا ليتذكروا به طيب الجنة ويرغبوا فيها ويزيدوا في الأعمال الصالحة.
"مرسل".
* * *
١٦ - باب اللُّقَطَة
" باب اللقطة": الالتقاط: وجود الشيء على غير طلبٍ، قال الله تعالى: ﴿يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ﴾ [يوسف: ١٠]، واللقطة - بضم اللام وفتح القاف -: الشيء المأخوذ ضائعاً.
مِنَ الصِّحَاحِ:
٢٢٤٣ - عن زيدِ بن خالدٍ ﵁ قال: جاء رجل إلى رسولِ الله ﷺ فسألهُ عن اللُّقَطَةِ؟ فقال: "اِعْرِفْ عِفاصَها ووِكاءَها ثم عَرِّفْها سَنَةً، فإنْ جاءَ صاحبُها وإلا فَشَأنَك بها"، قال: فَضالَّةُ الغَنَم؟ قال: "هي لكَ أَوْ لأخيكَ أو للذئبِ"،