أيتنا دخل عليها النبي ﵊ فلتقل: إني أجد منك ربح مغافير" بفتح الميم والغين المعجمة جمع مغفور بضم الميم: وهو صمغ حلو يكون على شجرة له رائحة كريهة.
"أكلت مغافير" وكان ﵊ يكره تغير الرائحة لأجل المَلَك، فقالت ذلك لئلا يدخل بيت زينب.
"فدخل على أحدهما، فقالت له ذلك" القول "فقال: لا بأس شربت عسلًا عند زينب بنت جحش فلن أعود له"، أي: لشرب العسل، "وقد حلفت" حال من ضمير (لن أعود) والجملة جواب قسم محذوف، والحال دال عليه.
"لا تخبري بذلك أحدًا" قال ﵊: لئلا تعرف زوجاته أنَّه أكل شيئًا له رائحة كريهة "يبتغي"؛ أي: قال الراوي: يبتغي النبي ﵊ بذلك "مرضاة أزواجه"، وكان التحريم زلة منه "فنزلت" عتابًا له ﵊: " ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ﴾ "؛ أي: من شرب العسل " ﴿تَبْتَغِي مَرْضَاتَ﴾ حال في ضمير (لك)؛ أي: تطلب رضاهن بتحريم المحلل.
* * *
مِنَ الحِسَان:
" مِنَ الحِسَان":
٢٤٤٨ - عن ثوبانَ قالَ: قالَ رسولُ الله ﷺ: "أيُّما امرأةٍ سألَتْ زوجَها طلاقًا في غيرِ ما بأسٍ فحرامٌ عليها رائحةُ الجنَّةِ".
"من الحسان":
" عن ثوبان قال: قال رسول الله ﷺ: أيما امرأة سألت زوجها طلاقًا في