Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 4, halaman 100

  1. ١٣ - كتاب العتق
  2. ٣ - باب الأيمان والنذور

ورُوي عن إبراهيم النَّخَعي أنه قال: إن كان المُستحلِفُ ظالمًا فيه فهو على نية الحالف، وإن كان مظلومًا فعلى نية المُستحلِف، وقيل: على نية المُستحلِف مطلقًا.

* * *

٢٥٥٩ - وعن عائشةَ ﵂: أنها قالت: لَغْوُ اليمينِ قولُ الإنسانِ: لا والله، وبَلَى والله، ورفَعَهُ بعضُهم عن عائشةَ ﵂.

"وعن عائشة قالت: لَغْوُ اليمينِ قولُ الإنسان: لا والله، وبلى والله" من غير أن يعتقدَ به قلبُه، كما هو عادة العرب في المكالمة؛ لا يُؤاخَذُ به، وهو مذهب الشافعي.

وقال أبو حنيفة: لَغُو اليمينِ: عبارةٌ عن الحَلِف على شيءٍ مضى وهو كاذبٌ فيه، ويظن أنه صادقٌ، فلا كفارةَ فيه ولا إثمَ.

"ورفعَه بعضُهم عن عائشة"؛ أي: أسندَه إلى النبي ﵊ برواية عائشة.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٢٥٦٠ - عن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تحلِفوا بآبائِكم ولا بأُمَّهاتِكم ولا بالأندادِ، ولا تحلِفوا إلَاّ بالله، ولا تحلِفوا بالله إلَاّ وأنتم صادِقون".

"من الحسان":

" عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لا تَحْلِفُوا بآبائكم

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 4، ص 100 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1797)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.