Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 1, halaman 148

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٥ - باب الاعتصام بالكتاب والسنة

الجنة إلا من أبى" إن أريد من الأمة أمةُ الإجابة فالاستثناء منقطع، وإن أريد أمة الدعوة فالاستثناء متصل.

"قالوا: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى" المراد من العصيان: عدم تصديقه ﵊، لا الإتيان بمنهيه.

* * *

١٠٥ - وعن جابر ﵁ قال: جاءتْ ملائكةٌ إلى النبيِّ ﷺ وهو نائمٌ فقالوا: "إن لصاحبكُم هذا مثَلًا فاضرِبُوا له مثَلًا، قال بعضُهُمْ: إنَّه نائمٌ، وقال بعضُهُمْ: إنَّ العيْنَ نائمة والقلبَ يَقْظانُ، فقالوا: مثَلُهُ كمثَلِ رجل بنى دارًا، وجعل فيها مَأْدُبةً، وبعثَ داعيًا، فمَنْ أجابَ الداعي دخلَ الدَّارَ وأكَلَ من المأْدُبة، ومَنْ لمْ يُجبِ الداعي لمْ يدخُلِ الدَّارَ ولمْ يأكْلْ مِنَ المأدُبة، فقالوا: أوِّلُوها لهُ يَفْقَهْها، قال بعضُهمْ: إنَّه نائمٌ، وقال بعضُهُمْ: أنَّ العينَ نائمةٌ والقلْبَ يَقْظانُ، فقال بعضهم: الدارُ الجنَّةُ، والدَّاعي محمدٌ، فمَنْ أطاعَ محمدًا فقد أطاعَ الله، ومَنْ عصى محمدًا فقدْ عصَى الله، ومحمدٌ فرق بينَ الناس".

"وعن جابر ﵁ أنه قال: جاءت ملائكة"؛ أي: جماعة من الملائكة "إلى النبي ﷺ ": ليضربوا له مثلًا ليحفظه ويخبر به أمته.

"وهو نائم فقالوا"؛ أي: قال بعض أولئك الملائكة لبعض: "إن لصاحبكم هذا"؛ أي: لمحمد ﷺ.

"مثلًا" المثل - بفتح الميم - يستعمل في القصة التي فيها غرابة وحُسن؛ أي: له شأنًا عجيبًا.

"فاضربوا له مثلًا، قال بعضهم: إنه نائم": فلا يسمع، فلا يفيد ضرب المثل شيئًا.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 1، ص 148 (SanadKitab #17791, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.