Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 4, halaman 138

  1. ١٤ - كتاب القصاص
  2. ١ - باب

على بناء المفعول فتفسيره: أن يُقاد له.

"ومَن حَالَ"؛ أي: مَنعَ.

"دونهَ"؛ أي: دونَ القصاص، أو دون القاتل؛ يعني: منعَ المستحقَّ من الاستيقاد، أو أَخفَى المُستحَقَّ عليه.

"فعليه لعنةُ الله وغضبُه، لا يُقبَل منه صرفٌ"؛ أي: نافلةٌ "ولا عَدْلٌ"؛ أي: فريضةٌ.

* * *

٢٦١٣ - وعن جابرٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "لا أُعْفي مَن قتلَ بعدَ أخْذِ الدِّيةِ".

"عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: لا أُعفي" بصيغة المضارع المتكلم المعلوم "مَن قَتلَ بعدَ أخذِ الدِّيَةِ"؛ أي: لا أَدعُ القاتلَ بعد أخذِ الديةِ، فيُعفَى عنه، أو يُرضَى منه بالدية، والمراد منه: التغليظ عليه بمباشرة الأمر الفظيع.

وفي بعض النسخ: "لا يُعفَى" على بناء المجهول؛ أي: لا يُترَك، لفظه خبر ومعناه نهي، وهو حسنٌ إن صحَّ روايةَ، وفي بعضها: "لا أُعفِيَ" بصيغة الماضي المجهول، وهو دعاء عليه.

* * *

٢٦١٤ - عن أبي الدَّرداءَ ﵁ قال: سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ: "ما مِن رجلٍ يُصابُ بشيءٍ في جسده فتصَدَّقَ به إلَاّ رفَعَه الله بهِ درجةً، وحَطَّ عنهُ بهِ خطيئةً".

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 4، ص 138 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.