Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 1, halaman 151

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٥ - باب الاعتصام بالكتاب والسنة

"فقال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل"؛ أي أحييها بالصلاة "أبدًا، وقال الآخر: أنا أصوم النهار ولا أفطر"؛ أي: بالنهار.

"وقال الآخر: أنا أعتزل النساء"؛ أي: أجتنب وأتباعد منهن "فلا أتزوج أبدًا، فجاء النبي ﵊ إليهم فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا" كناية عما وضعوا على أنفسهم شيئًا من العبادات.

"أما" مخففٌ: حرف تنبيه، وأكثر ما يقع بعده القسم.

"والله إني لأخشاكم"؛ أي: أشدكم خشية "لله وأتقاكم"؛ أي: أشدكم تقوى "له"؛ يعني: إن وضعتم هذه العبادات على أنفسكم من شدة خشيتكم وتقواكم لله، فإن خشيتي وتقواي أشد، ومع هذا ما وضعت على نفسي شيئًا مما وضعتم على أنفسكم.

"لكني أصوم وأفطر، وأصلي"؛ أي: في بعض الليل "وأرقد"؛ أي: أنام في بعضها.

"وأتزوج النساء" لأن الله تعالى خلقهن للرجال وركَّب فيهم وفيهن الشهوة، كما خلق فيهم الاحتياج إلى الطعام، كما أنه لابد من الطعام فكذلك لا بد للرجال منهن، والتزوُّجُ مباح وسببٌ للعبادة؛ لأنه يحصل به دفع الزنا منهما، ويؤجَر بما يُعطي من النفقة والكسوة.

"فمن رغب عن سنتي"؛ أي: تركها وأعرض عنها استهانة بها.

"فليس مني"؛ أي: من المقتدين بي والعاملين بسنَّتي.

* * *

١٠٧ - وعن عائشة ﵂، عن النبيِّ ﷺ قال: "ما بالُ أقوامٍ يتنزَّهُونَ عنِ الشيءِ أصنَعُه؟ فوالله إنِّي لأَعلَمهُمْ بالله، وأشدُّهُم له خَشْيةً".

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 1، ص 151 (SanadKitab #17791, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.