Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 4, halaman 161

  1. ١٤ - كتاب القصاص
  2. ٣ - باب ما لا يضمن من الجنايات

تعالى عليه وسلم يقول: إن الله تعالى يعذِّب الذين يعذِّبون الناسَ في الدنيا"؛ أي: بغير حقٍّ.

* * *

٢٦٤٧ - وعن أبي هريرة ﵁ قال، قال رسولُ الله ﷺ: "يوشِكُ إنْ طالَتْ بكَ مُدَّةٌ أنْ تَرَى قوماً في أَيديهم مثلَ أذنابِ البقرِ، يَغْدُونَ في غضبِ الله، وَيرُوحونَ في سَخَطِ الله" ويُروى: "ويَروحونَ في لَعْنَتِهِ".

"وعن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله ﷺ: يُوشِك"؛ أي: يَقرُب.

"إن طالت بك مدةٌ"؛ أي: حياةٌ.

"أن ترى": اسم (يوشك)، ولا خبر له؛ لأنه ليس بناقص.

"قوماً في أيديهم سِيَاط" جمع: سَوط.

"مثل أذناب البقر"، تُسمى تلك السياط في ديار العرب بالمقارع، جمع: مَقْرَعة، وهي جِلد طرفُها مشدود، عَرضُه كعَرض الإصبع الوسطى، يضربون بها السارقين عُراةً.

وقيل: هم الطوَّافون على أبواب الظَّلَمة، الساعين بين أيديهم كالكلاب العقورة، يطردون الناسَ عنها بالضرب والسِّباب.

"يَغْدُون في غضب الله، ويروحون في سخط الله، ويروى: ويروحون في لعنة الله".

* * *

٢٦٤٨ - وقال ﷺ: "صِنفانِ مِن أهلِ النَّارِ لم أَرَهُما: قومٌ معهم سِياط كأذنابِ البقرِ يضرِبُونَ بها النَّاسَ، ونساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ، مُمِيلاتٌ مائلاتٌ،

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 4، ص 161 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.