Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 1, halaman 154

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٥ - باب الاعتصام بالكتاب والسنة

"من الحق ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق" فيه إشارة إلى أن مطلق العصيان غير مستأصل، بل العصيان مع التكذيب بالحق.

* * *

١١٠ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَثَلي كمثَلِ رجلٍ استوقدَ نارًا، فلمَّا أضاءتْ ما حولها جعلَ الفَراشُ وهذهِ الدوابُّ التي تقعُ في النَّارِ يقعنَ فيها، وجعلَ يحجُزُهُنَّ، ويغلِبنهُ فيقتَحمنَ فيها، قال: فذلكَ مَثَلي ومَثَلُكم، أنا آخذ بحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ: هلُمَّ عنِ النارِ، هلمَّ عنِ النارِ، فتغلِبونني فتقحَّمُون فيها".

"وعن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: مثلي كمثل رجل استوقد نارًا" بمعنى أوقد.

"فلما أضاءت" من الإضاءة، وهو فرطُ الإنارة.

"ما حولها"؛ أي: جوانب تلك النار.

"جعل"؛ أي: طفق.

"الفراش"؛ أي: دويبة تطير تتساقط في النار.

"وهذه الدواب": إشارة إلى غير الفراش.

"التي تقع في النار"؛ أي: عادتها إلقاء أنفسها في النار كالبق والبعوض.

"يقعن فيها"؛ أي: الفراش والدواب في النار.

"وجعل"؛ أي: الرجل المستوقد.

"يحجزهنَّ"؛ أي: يمنعهن عن الوقوع ويبعدهن عنها.

"فيغلبنه"؛ أي: الفراشُ وتلك الدوابُّ عليه، فلا يقدر أن يدفعهن عنها.

"فيتقحمن فيها"؛ أي: يلقين أنفسهن في النار بغتةً من غير رويَّةٍ.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 1، ص 154 (SanadKitab #17791, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.