Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 1, halaman 158

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٥ - باب الاعتصام بالكتاب والسنة

﴿الْكِتَابَ"؛ أي: القرآن. ﴿مِنْهُ﴾؛ أي: بعضه ﴿آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ قيل: المحكم: ما أمن من احتمال التأويل والنسخ والتبديل كالنصوص الدالة على ذات الله تعالى وصفاته.

﴿هُنَّ﴾؛ أي: تلك الآيات.

﴿أُمُّ الْكِتَابِ﴾؛ أي: أصله.

﴿وَأُخَرُ﴾؛ أي: آيات أُخَر.

﴿مُتَشَابِهَاتٌ﴾ المتشابه: ما بلغ في الخفاء نهايته ولا تُرجى معرفته، كقوله تعالى: ﴿يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ﴾ [الفتح: ١٠].

﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ﴾؛ أي: ميلٌ عن اتباع الحق إلى الباطل.

﴿فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ﴾؛ أي: يبحثون فيه.

﴿ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ﴾؛ أي: لطلب إيقاع الشك والخصومة بين المسلمين.

﴿وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾؛ أي: استنباط معانيه.

﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ﴾ الآية".

"قالت"؛ أي: عائشة: "قال رسول الله ﷺ: فإذا رأيت": خطاب لعائشة، رضي الله تعالى عنها، وغيرها داخل فيه بطريق التبعية، بقرينة (فاحذروهم).

"الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك سمى الله"؛ أي: سماهم أهل الزيغ.

"فاحذروهم"؛ أي: لا تجالسوهم ولا تكالموهم.

* * *

١١٣ - وقال عبد الله بن عمْرو ﵄: هجَّرْتُ إلى رسولِ الله ﷺ يومًا، فسمعَ صوتَ رَجلينِ اختلفا في آيةٍ، فخرجَ يُعرفُ في وجههِ الغضَبُ، فقال:

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 1، ص 158 (SanadKitab #17791, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.