Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 4, halaman 242

  1. ١٦ - كتاب الإمارة والقضاء
  2. ١ - باب من الصحاح

"إنما الطاعة في المعروف".

* * *

٢٧٥٧ - وعن عُبادة بن الصَّامت ﵁ قال: بايعْنا رسولَ الله ﷺ على السَّمعِ والطَّاعةِ، في العُسرِ واليُسرِ، والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ، وعلى أثَرَةٍ علينا، وعلى أنْ لا ننُازعَ الأمرَ أهلَهُ، وعلى أنْ نقولَ بالحق أينما كُنَّا، لا نخافُ في الله لومَةَ لائمٍ.

وفي روايةٍ: وعلى أنْ لا ننُازِعَ الأمرَ أهلَه، إلا أنْ تَرَوْا كُفراً بَواحاً عندَكم مِن الله فيهِ بُرهانٌ.

"عن عبادة بن الصامت أنه قال: بايعنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم"؛ أي: عاهدنا.

"على السمع والطاعة في العسر واليسر" قد ينازع فيه السمع والطاعة؛ أي: في كل حالتي العسر واليسر؛ أي: الشدة والرخاء.

"والمنشط والمكره " وهما مصدران؛ أي: في حالة النشاط، وهو الأمر الذي تنشط له النفس وتحث إليه، وعلى حالة الكراهة وهي ضده، أو اسما مكانِ وزمانٍ؛ أي: في مكان أو زمان انشراح صدرٍ منا وطيبِ قلب لنا ومضادَّةٍ.

"وعلى أثَرة علينا" وهي - بفتحتين - اسم من آثره؛ أي: فضَّله؛ أي: وعلى أن نؤْثِره على أنفسنا.

"وعلى أن لا ننازع الأمر أهله"؛ أي: لا نطلب الإمارة؛ أي: لا نعزل الأمير من الإمارة ولا نحاربه، والمراد من الأهل هو الذي وكل الأمر (١) للنيابة.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 4، ص 242 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1936)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.