Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 4, halaman 308

  1. ١٧ - كتاب الجهاد

﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (١٦٩) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ١٦٩، ١٧٠].

"وأمن الفتان" بفتح الفاء مفرد من الفَتْن: الابتلاء والامتحان.

قيل: أراد به منكرًا ونكيرًا؛ أي: يَسْهُلُ عليه جوابهما. وقيل: الشيطان فإنه يفتن الناس بخدعه وغروره، وقيل: الدجال لقوله ﷺ: "أعوذ بك من فتنة المسيح الدجال".

ويروى بضم الفاء جمع فاتن، وهم المضلُّون الناس عن الحق.

* * *

٢٨٦١ - وقال: "ما اغبَرَّت قَدَمَا عبدٍ في سَبيلِ الله فتمسَّهُ النَّارُ".

"وعن أبي عبس قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: ما اغبرت قدما عبد"؛ أي: صارا ذا غبرة.

"في سبيل الله فتمسه النار"؛ يعني: من يصل إليه غبار الغزو لم تصل إليه نار جهنم.

* * *

٢٨٦٢ - وقال: "لا يجتَمعُ كافِرٌ وقاتِلُهُ في النَّارِ أبَدًا".

"وعن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: لا يجتمع كافر وقاتله" أراد به المؤمن الذي قتله لإعلاء كلمة الله.

"في النار أبدًا" فإن جهاده ذلك إن كان مكِّفرًا لجملة ذنوبه فلا إشكال، وإلا فيجوز أن يعاقب بغير دخول النار كالحبس في موضع آخر.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 4، ص 308 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.