Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 4, halaman 375

  1. ١٧ - كتاب الجهاد
  2. ٤ - باب الكتاب إلى الكفار ودعائهم إلى الإسلام

"وأسْلِمْ يؤتِكَ الله أجرَكَ مرتين": أجرُّ النصرانية التي كنت عليها مُحِقًّا قبل بعثتي، وأجر الإيمان بي، ويجوز أن يتعلق قوله: (مرتين) بقوله: (تسلم) أيضاً تعلق التنارع؛ أي: تسلم مرةً في الدنيا من القتل وأخذ الجزية، ومرة من عقاب العقبى، وتكرير (أسلم) مبالغةٌ وإيذانٌ بشفقته ﷺ بإسلامه.

"وإن تولَّيْتَ"؛ أي: أعرضْتَ عن الإسلام.

"فعليك إثم الأريْسِيين": جمع أَرِيْسيٍّ، وهو منسوب إلى الأَرِيس، وهو الزراع، والمراد بها: أتباعه من الرعايا؛ لأنه بإعراضه عن الإسلام يصدُّهم عنه فيكون إثم كُفْرِهم عليه.

وقيل: الأريس مخففاً: الخدم والخَوَل (١)، وقيل: هو نصراني مشهور بينهم (٢)، قَتَلَ هو وأصحابه نبياً بُعِثَ إليهم، وقيل: الأريسون: الملوك، وقيل: العشارون، وقيل: جمع إرِّيس - بكسر الهمزة وتشديد الراء - وهو الملك، وهذا أولى بالقَبول.

" ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ﴾ ": بيان لقوله ﴿كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾.

﴿وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا﴾؛ أي: لا يتخذُ مخلوقٌ مخلوقاً إلهاً.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ أي: من غيره.

﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ أي: فإن أعرض أهل الكتاب عن الكلمة السواء.

﴿فَقُولُوا﴾: أيها المسلمون: ﴿اشْهَدُوا﴾: يا أهل الكتاب" ﴿بِأَنَّا

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 4، ص 375 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.