Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 1, halaman 174

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٥ - باب الاعتصام بالكتاب والسنة

والعمل الصالح، وهذا الخط للمكان لمَّا كان مثالًا سماه (سبيل الله).

" [ثمَّ] خَطَّ خطوطًا عن يمينه"؛ أي: يمين الخطأ وعن شماله، وقال: هذه سُبُلٌ، [على كل سبيل] منها شيطانٌ يدعو إليه"؛ أي: إلى السبيل.

وفيه: إشارة إلى أن سبيلَ الله وسطٌ، ليس فيها تفريط ولا إفراط، وسبيلَ أهل البدع ما يلي إلى جانبٍ فيه تقصيرٌ أو غلوٌّ.

"وقرأ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا﴾ ": نُصب على الحال، عامله معنى التنبيه أو الإشارة.

﴿فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾؛ أي: السُّبل التي هي غير صراطي.

﴿فَتَفَرَّقَ بِكُمْ﴾؛ أي: تُفرقكم وتُبعِدُكم ﴿عَنْ سَبِيلِهِ﴾؛ أي: عن سبيل الله. "الآية".

* * *

١٣١ - عن عبد الله بن عَمْرو ﵄، عن النبي ﷺ قال: "لا يؤمنُ أحدُكُمْ حتَّى يكونَ هواهُ تَبَعاً لِما جئتُ بهِ".

"وعن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ أنه قال: لا يؤمن أحدكم"؛ أي: لا يَبلغُ كمالَ الإيمان، ولا يستكمل درجاته.

"حتى يكون هواه"؛ أي: ميلُ نفسه واشتهاؤها "تبعًا"؛ أي: منقاداً بالرغبة "لِما جئت به" من الهدى والأحكام الشرعية.

وقيل: المراد: نفي أصل الإيمان؛ أي: لا يؤمن حتى يخالفَ هواه، ويجعلَه تَبَعاً لِما جئت به من الحق عن اعتقادِ، لا عن إكراهِ وخوفِ سيفٍ.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 1، ص 174 (SanadKitab #17791, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.