Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 4, halaman 403

  1. ١٧ - كتاب الجهاد
  2. ٦ - باب حكم الأسارى

اخْتَرَطْتُ سيفي" أي: سللته من غمده.

"فضربْتُ به رأسَ الرجل، ثم جئْتُ بالجمل أقودُهُ عليه رَحْلُهُ"؛ أي: متاعه "وسلاحه، فاستقبلني رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم والناس فقال: مَنْ قتلَ الرجل؟ فقالوا: ابن الأكوع، قال" ﷺ: "له سَلَبُهُ أجمع"؛ أي: كله.

* * *

٣٠١٢ - عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال: لما نزَلَتْ بنو قُرَيْظَةَ على حُكْمِ سعدِ بن معاذٍ، بعثَ رسولُ الله ﷺ فجاءَ على حمارٍ فلمَّا دَنَا قالَ رسولُ الله ﷺ: "قوموا إلى سَيدِكم"، فجاءَ فجلسَ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: "إنَّ هؤلاء نزَلُوا على حُكْمِكَ"، قال: فإني أَحْكُمُ أنْ تُقتَلَ المُقاتِلَةُ وأنْ تُسْبَى الذُّرِّيةُ، قال: "لقد حكمْتَ فيهم بحُكْمِ المَلِكِ".

ويروى: "بحُكْمِ الله".

"عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزَلَتْ بنو قُرَيْظَةَ" بعد ما حصرهم النبي ﷺ خمساً وعشرين ليلة وجهدهم الحصار.

"على حُكْم سَعْدِ بن معاذ" سيد الأوس؛ ظناً منهم بمراعاة جانبهم.

"بَعَثَ رسولُ الله ﷺ إليه" أي: إلى سعد، وكان قد أُصِيْبَ يوم الخندق.

"فجاء على حمار" شاكياً وَجَعَه.

"فلمَّا دنا"؛ أي: قرب من النبي ﷺ.

"قال النبي ﷺ " لحاضريه من الأوس: "قوموا إلى سيدكم"، قال الطيبي: هذا القيام ليس للتَّعظيم بل كان للإعانة على النزول؛ لكونه وَجِعًا ولو كان المراد منه قيام التوقير لقال: قوموا لسيدكم.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 4، ص 403 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.