Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 4, halaman 414

  1. ١٧ - كتاب الجهاد
  2. ٦ - باب حكم الأسارى

أُسَرَائهم" حين غلب النبي ﷺ يوم بدر عليهم، فقتل بعضهم وأَسَرَ بعضهم، وطلب منهم الفداء.

"بعثَتْ زينب" بنت النبي ﷺ من خديجة.

"في فِدَاء" زوجها.

"أبي العاص" بن الربيع، عبد الشمس القرشي.

"قال (١) "، وهو كان من جملة أُسَرَاء بدر، وكان تزويج الكافر بالمسلم جائز، فنسخ بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ﴾ [البقرة: ٢٢١]، وقيل: زوجها منه قبل المبعث.

"وبعثَتْ فيه"؛ أي: في فِدَائه.

"بقِلادة لها كانت"؛ أي: تلك القلادة.

"عند خديجة أدخلَتْها بها"؛ أي: خديجة القلادة بزينب؛ أي: معها.

"على أبي العاص"؛ يعني: دفعتها إليها حين دخل عليها أبو العاص وزُفَّتْ إليه.

"فلما رآها" أي: تلك القلادة.

"رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم رَقَّ لها" أي: لزينب.

"رِقَّةً شديدة" لوجدتها، وتذكَّر عهد خديجة وصحبتها؛ فإن القلادة كانت لها وفي عنقها.

"وقال" أي: النبي ﷺ للصحابة: "إن رأيتم أن تطلقوا أسيرها وتردُّوا عليها الذي لها" وثاني مفعولي (رأيتم) وجواب الشرط محذوفان؛ أي: إن رأيتم

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 4، ص 414 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.