Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 4, halaman 426

  1. ١٧ - كتاب الجهاد
  2. ٨ - باب قسمة الغنائم والغلول فيها

يقال: جال في الحرب جولة؛ أي: دار، وقد فُسِّرت في الحديث بالهزيمة، عبر عنها بالجولة؛ لاشتراكهما في الاضطراب وعدم الاستقرار.

"فرأيت رجلاً من المشركين قد علا" أي: غلب.

"رجلاً من المسلمين، فضربت من ورائه على حبل عاتقِهِ": وهو موضع الرداء من العنق، وقيل: ما بين العنق والمنكب، وقيل: عرق أو عصب هناك.

"بالسيف، فقطعت الدرع، فأقبل عليَّ، فضمني"؛ أي: ضغطني وعصرني.

"ضمة وجدْتُ منها ريحَ الموت، ثم أدركه الموتُ، فأرسلني" أي: أطلقني.

"فلحقت عمر، فقال: ما بال الناس"؛ أي: ما حالهم ينهزمون؟

"قال: أمر الله"؛ أي: كائن، أو ما تراه أمر الله.

"ثم رجعوا"؛ أي: المسلمون.

"وجلس النبي ﷺ فقال: من قتل قتيلاً"، سماه قتيلاً باعتبار ما يؤول إليه.

"له عليه"؛ أي: على قتله "بينةٌ، فله سلبه": وهو ما على القتيل ومعه من ثياب وسلِاح ومركب.

"فقلت: من يشهد لي؟ " بأني قتلت رجلاً من المشركين؛ ليكون سلبه لي.

"ثم جلست، فقال النبي ﷺ مثله"؛ أي: مثل قوله: " من قتل قتيلاً. . . " إلخ.

"فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، فقال النبي ﷺ مثله، فقمت، فقال: ما بالك يا أبا قتادة؟ فأخبرته فقال رجلٌ: صادق"؛ أي: أبو قتادة أنه قتل كافراً.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 4، ص 426 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.