Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 4, halaman 469

  1. ١٧ - كتاب الجهاد
  2. ١٠ - باب الصلح

"في قيوده"؛ أي: يمشي كمشي الأعرج؛ لقيد رجله.

"فرده إليهم": فإنه لما رده ﷺ وفاء بشرطه، انفلت كرة أخرى، فجاء سيف البحر، ولحق أبا بصير، كما ذكر.

* * *

٣٠٨٥ - وعن أنسٍ: أنَّ قُرَيْشًا صالَحُوا النَّبيَّ ﷺ، فاشْتَرَطُوا عَلَى النَّبىِّ ﷺ أَنَّ مَنْ جاءَنا منكُمْ لم نَرُدَّهُ عليكُمْ، ومَنْ جاءكمْ منَّا رَدَدْتُمُوهُ علينا، فقالوا يا رسُولَ الله! أَنَكْتُبُ هذا؟ قالَ: "نعَمْ، إنَّهُ مَنْ ذَهَبَ مِنَّا إليهمْ فَأَبْعَدَهُ الله، ومَنْ جاءَنا مِنْهُمْ سَيَجْعَلُ الله لهُ فَرَجًا ومَخْرَجًا".

"وعن أنس - رضي الله تعالى عنه -: أن قريشًا صالحوا النبي ﷺ، فاشترطوا على النبي ﷺ على أنَّ من جاءنا منكم لم نرده عليكم، ومن جاءكم منا رددتموه علينا، قالوا"؛ أي: الصحابة لرسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - استبعادًا لهذه الشرط.

"يا رسول الله! أتكتب هذا؟ قال: نعم؛ إنه من ذهب منا إليهم"؛ أي: إلى الكفار واختار دينهم.

"فأبعده الله"؛ لأنه مرتد.

"ومن جاءنا منهم"؛ أي: من أهل مكة بعد أن أسلم، ثم رددناه وفاءً بالعهد.

"سيجعل الله له فرجًا ومخرجًا"؛ أي: خروجًا؛ يعني: سوف يخلِّصه الله من أيديهم.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 4، ص 469 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.