"والصحيح: أن هذا مرسل".
* * *
٣٢٩٩ - عن ابن عبَّاسٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "إذا أكلَ أحدُكُمْ طعامًا فلْيقُل: اللهمَّ بارِكْ لنا فيهِ، وأطعِمْنا خيرًا منهُ، وإذا سُقيَ لَبنًا فلْيقُل: اللهمَّ بارِكْ لنا فيهِ، وزِدْنا منهُ، فإنَّهُ ليسَ شيءٌ يُجزئُ مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ إلَّا اللَّبن".
"عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: قال رسولُ الله ﷺ: إذا أكلَ أحدُكم طعامًا فلَيُقْل: اللهمَّ بارِك لنا فيه وأطعِمْنا خيرًا منه، فإذا سُقيَ لبنًا فليقُلْ: اللهمَّ بارِكْ لنا فيه وزِدْنا منه، فإنَّه ليس شيءٌ يُجْزِئ"؛ أي: يَكْفِي في دفع الجوعِ والعطش معًا.
"مِن الطعام والشراب إِلا اللَّبن"، وذلك لكونه صالحًا لهما مع أنه خالصٌ سائغٌ للشارِبين ملين مُرَطِّب، قيل: هذا لفظُ بعضِ الرواةِ، وظاهرُ اللفظِ يوهِمُ أنه من تتمة الحديث.
* * *
٣٣٠٠ - عن عائشةَ ﵂ قالت: كانَ النَّبيّ ﷺ يُستَعذَبُ له الماءُ مِنَ السُّقْيا. قيل: هيَ عَيْنٌ بينَها وبينَ المدينةِ يومانِ.
"عن عائشةَ - رضي الله تعالى عنها - قالت: كانَ النبيُّ ﷺ يُستَعذَب له الماء"؛ أي: يُجاءُ بالماءِ العَذْب؛ لكون مياهِ المدينة مالحةً.
"من السُّقيا"، بضم السين مقصور.
"قيل: هي عينٌ بينَها وبين المدينةِ يومان".
* * *