Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 96

  1. ٢١ - كتاب الطب والرقى
  2. ١ - باب "باب الطب والرقى"

لَهِاءِ المَعْذُور بالإصبَع.

"أولادكُنَّ بهذا العِلاق؟ " وهو - بالكسر -: الداهيةُ، وبالضم: ما يعصرُ به العُذْرَة من إصبع وغيرها؛ أي: لا تعصرن عُذْرَة أولادِكنَّ بالإصْبَع وغيرها.

بل "عليكنَّ بهذا العودِ الهِنْدِي": وهو القُسْط؛ أي: الْزَمْنَ باستعمالهِ في عُذْرَة أولادِكُنَّ، والإشارةُ إلى الجنس المستحضَر في الذهن.

"فإن فيه سبعةَ أشفيةٍ؛ منها ذاتُ الجَنْب"؛ أي: مِن تلك الأشفيةِ شفاءُ ذاتِ الجَنْب، أو التقديرُ فيه سبعةُ أَشْفِيَة من سبعةِ أدواء: منها ذاتُ الجَنْب وهي دُبيلة كبيرةٌ ظاهرةٌ في باطن الجَنْب منفجِرَةٌ إلى داخل.

"يُسْعَطُ من العُذْرة": بيانٌ لكيفية التَّداوِي به؛ يعني: يُدَقُّ العودُ ناعمًا ويُدْخَلُ في الأنف.

"ويُلَدُّ من ذاتِ الجَنْب"، على صيغة المجهول، يقال: لَدَّ الرجلُ إذا صَبَّ من الدواء في أحد شِقَّي الفَم، سكتَ النبيُّ ﷺ عن الخمسةِ منها لعدمِ الاحتياجِ إلى تفصيلهِا في ذلك الوقت.

* * *

٣٤٩٧ - وقال: "الحُمَّى مِن فيح جَهنَّمَ فأبرِدُوها بالماءِ".

"عن ابن عباسٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ: الحُمَّى من فَيْح جَهنَّم"؛ أي: من شِدَّةِ حَرِّها؛ يعني: حرارةُ الطبيعة تُشْبهُ نارَ جهنَّمَ في العذاب وإذابةِ الجَسَد.

"فأبرِدُوها بالماء"، فإنَّ الماءَ الباردَ ينفَعُ المحمومَ في الحُمَّيات الحارَّةِ شُرْبًا ووَضْعا للأطراف؛ لأن الماءَ للطافتهِ يصلُ إلى أماكنِ العِلَّة فيدفَعُ حرارتَها.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 96 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.