Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 117

  1. ٢١ - كتاب الطب والرقى
  2. ٢ - باب الفأل والطيرة

"وفِرَّ من المَجْذُومِ كما تَفِرُّ من الأسد"، والعِلَّةُ فيه أن الجُذَام من الأمراض المُعْدِية كالجَرَب والحَصْباء والبَرَص والوَبَاء وغيرِها، وقد تُعْدِي بإذن الله تعالى فيحصُلُ له منه ضررٌ، وأما قوله ﷺ: (لا عدوى)، فالمرادُ منه نفيُ ما كان أهلُ الجاهليةِ يزعُمُونه من أن المرضَ يتعدَّى بطبعه لا بفعل الله تعالى.

* * *

٣٥٣٨ - وقالَ: "لا عَدوَى، ولا هامةَ، ولا صفَرَ"، فقالَ أعرابيٌّ: يا رسولَ الله! فمَا بالُ الإبلِ يكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ، فيخالطُها البعيرُ الأجربُ فيُجربُها؟ فقالَ ﷺ: فمَن أَعدَى الأَوَّلَ؟ ".

"وعن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: لا عَدْوَى ولا هامَةَ ولا صَفَرَ، فقال أعرابيٌّ: يا رسول الله! فما بالُ الإبلِ تكونُ في الرَّمْل كأنَّها الظِّباءُ، فيخالِطُها البعيرُ الأجْرَبُ فيُجْرِبهُا، فقال رسولُ الله ﷺ: فمَنْ أَعْدَى الأول؟ ": استفهام؛ أي: فمن أَجْرَبَ ذلك البعيرَ أولًا؟ يريدُ أنَّه كان ذلك بقضاءِ الله تعالى وقَدَرِه لا بالعَدْوى.

* * *

٣٥٣٩ - وقال: "لا عَدْوَى، ولا هامَةَ، ولا نَوْءَ، ولا صَفَرَ".

"وقال لا عَدْوَى ولا هامَةَ ولا نَوْءَ"، والنَّوْءُ عند العَرَبِ: سقوطُ نَجْمٍ وطلوعُ نظيرِه من الفَجْر أحدُهما في المَشْرِق والآخرُ في المَغْرِب من المنازل الثمانية والعشرين، كانوا يعتقِدُون أن لا بُدَّ عنده من مَطَر، أو ريحٍ ينسبُونه إلى الطالع أو الغارب، فنفى ﷺ صحةَ ذلك.

"ولا صَفَرَ".

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 117 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2409)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.