Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 120

  1. ٢١ - كتاب الطب والرقى
  2. ٢ - باب الفأل والطيرة

"عن عبد الله بن مسعودٍ، عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: الطِّيَرَةُ شِرْكٌ"؛ لاعتقادهِم أنَّ التطيُّرَ يجلُبُ لهم نَفْعًا، أو يدَفُع عنهم ضَرَرًا إذا عَمِلُوا بموجِبه، فكأنَّهم أَشْرَكُوه مع الله في ذلك.

"الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، قاله ثلاثًا، وما مِنّا إلا"، تفاؤلٌ؛ أي: ليس منا مَن تعرَّضَ له الوَهْمُ من قِبَلِ الطِّيَرَة، وقيل: أي: ما مِنَّا مَن كان في قلبه الطِّيَرَة؛ يعني: نفوسُنا كنفوس الجاهِلِيَّة في اعتقاد الطِّيَرَة.

"ولكنَّ الله يُذْهِبُه بالتوكُّل"؛ أي: بتوكُّلنِا على الله تعالى واعتقادِنا صِدْقَ حديثِ رسولِ الله ﷺ.

قيل قوله: (وما منا) قولُ عبدِ الله بن مسعودٍ، لا قولُ النبيِّ ﷺ، كذا قاله سليمانُ بن حارث.

* * *

٣٥٤٥ - وعن جابرٍ: أنَّ رسولَ الله ﷺ أخذَ بيدِ مَجذومٍ فوضعَها معَهُ في القَصْعَةِ وقال: "كُلْ ثِقَةً بالله وتَوَكُّلًا عليهِ".

"وعن جابرٍ ﵁: أنَّ رسولَ الله صلى الله تعالى عليه وسلم أخذَ بيد مَجْذُومٍ فوضَعها معه في القَصْعَة وقال: كُلْ ثقةً بالله وتوكُّلًا عليه"، نصبَهما على أنهما مفعولان مُطْلَقان مؤكّدان لغيرِهما، والتقديرُ: أثِقُ بالله ثقةً وأتوكَّلُ عليه توكُّلًا، والجملةُ حالية، والثقةُ الاعتمادُ، وهذا درجةُ المتوكِّلِين، فإنَّ حالَ النبيِّ ﷺ في التوكُّلِ على الله تعالى أَقْوى من حالِ الأُمَّة، فجازَ ألَّا يُخافَ عليه ما يُخافُ على غيره من العِلَل المتعدِّية، مع أن الأنبياءَ معصُومُون مِن مثل هذه الأمراضِ المنَفِّرة.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 120 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.