Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 177

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ٣ - باب المصافحة والمعانقة

ثَوْبَه، والله مَا رَأَيتُه عُرْيانًا قَبْلَهُ ولا بَعْدَه، فاعتْنَقَه وقبَّلَه.

"عن عائشة ﵂ أنها قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في بيتي، فأتاه فقرع الباب، فقام إليه رسول الله ﷺ عرياناً يجر ثوبه" يريد به أنه ﷺ كان ساتراً ما بين سرَّته وركبته، ولكن سقط رداؤه عن عاتقه فكان ما فوق سرته عرياناً.

"والله ما رأيته قبله ولا بعده" لعلها أرادت: عريانًا استقبل رجلًا واعتنقه، فاختصرت الكلام لدلالة الحال، إذ من الممتنع عادةً أنها لا تراه عرياناً قبل ذلك مع طول الصحبة وكثرة الاجتماع في لحاف واحد.

"فاعتنقه وقبله".

* * *

٣٦٢٧ - وسُئِلَ أَبُو ذَرٍّ ﵁: هَلْ كَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُصَافِحُكُم إذا لَقِيتُمُوهُ؟ قال: مَا لَقِيتُه قَطُّ إِلَاّ صَافَحَني، وبَعَثَ إِليَّ ذاتَ يومٍ ولَم أكُنْ في أَهْلِي، فلمَّا جِئْتُ أُخْبرْتُ، فَأتَيْتُه وهُوَ عَلَى سَرِيْرٍ فالتَزَمَني، فكَانَتْ تِلْكَ أَجْوَدَ وأَجْوَدَ.

"وسئل أبو ذر: هل كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يصافحكم إذا لقيتموه؟ قال ما لقيته قط إلا صافحني، وبعث إلي ذات يوم ولم أكن في أهلي، فلما جئت أُخبرت فأتيته وهو على سريرًا قد يعبر بالسرير عن الملك والنعمة، فالسرير هنا يجوز أن يكون ملك النبوة ونعمتها، وقيل: هو سريرٌ من جريد النخل يتخذه كلُّ أحد من أهل المدينة وأهل مصر للنوم فيه توفِّيًا عن الهوام.

"فالتزمني"؛ أي: اعتنقني.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 177 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.