Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 180

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ٣ - باب المصافحة والمعانقة

قَالَ: "ما أَدْرِي أَنا بِفَتْح خَيْبَرَ أَفْرحُ، أَمْ بِقُدُومِ جَعَفَرٍ؟ "، ووَافقَ ذلكَ فتحَ خَيبَرَ.

"وعن جعفر بن أبي طالب في قصة رجوعه من أرض الحبشة قال: فخرجنا حتى أتينا المدينة، فتلقاني رسول الله ﷺ فاعتنقني، ثم قال: ما أدري أنا بفتح خيبر أفرحُ أم بقدوم جعفر، ووافق ذلك"؛ أي: قدومه "فتح خيبر".

* * *

٣٦٣٢ - وقَال زَارعٌ - وكَانَ في وَفْدِ عَبْدِ القَيْسِ - فَجعَلْنا نتَبَادَرُ مِن رَوَاحِلِنا فنُقَبلُ يَدَ رَسُولِ الله ﷺ ورِجْلَهُ.

"وقال: زارع وكان في وفد عبد القيس: فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ورجله".

* * *

٣٦٣٣ - وعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أنَّها قَالَت: مَا رَأَيْتُ أَحَداً كانَ أَشْبَهَ سَمْتاً وهَدْيًا ودَلاًّ - وفي رِوَايةٍ - حَدِيْثاً وكَلامًا بِرَسُوْلِ الله ﷺ مِنْ فَاطِمَةَ، كَانَتْ إِذَا دَخَلتْ عَلَيْهِ قَامَ إِليْهَا فأَخَذَ بِيَدِهَا فقبَّلَهَا وأَجْلَسَهَا في مَجلِسِه، وكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْها قَامَتْ إِليْهِ فأَخَذَتْ بِيَدِه فَقَبَّلَتْهَا وأَجْلَسَتْهُ في مجلِسِها.

"وعن عائشة ﵂ أنها قالت: ما رأيت أحداً كان أشبه سمتاً" وهو عبارةٌ عن الهيئة التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار وحسن السيرة.

"وهدياً"؛ أي: سيرة وطريقة في أفعاله.

"ودَلاً" وهو الهيئة في الصورة والقيام والقعود.

وقيل: الإشارة بالسمت إلى ما يُرى على الإنسان من الخشوع والتواضع،

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 180 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2468)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.