Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 191

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ٥ - باب الجلوس والنوم والمشي

قال التورِبشْتي: هو خطأ والصواب: "حسن" مصدرًا؛ أي: طلوعًا حسنًا، أو حالًا؛ أي: نقيةً بيضاء زائلةً عنها الصفرة المتخيَّلة دونها على الأفق.

* * *

٣٦٥٥ - عَنْ أَبيْ قتادَةَ ﵁: أن النَّبيَّ ﷺ كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ اضْطَجَع عَلَى شِقِّهِ الأَيْمن، وإذَا عَرَّسَ قُبَيْلَ الصُّبْح نَصَبَ ذِراعَهُ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ.

"عن أبي قتادة - رضي الله تعالى عنه -: أن النبي ﷺ كان إذا عرَّس بليل": والتعريس: نزول المسافر بالليل للاستراحة، وهنا بمعنى نام فيها.

"اضطجع على شقه الأيمن، وإذا عرَّس قبيل الصبح نصب ذراعيه ووضع رأسه على كفه" كيلا يطول نومه فتفوت صلاة الصبح عن وقتها.

* * *

٣٦٥٦ - عَنْ بَعْضِ آلِ أُمِّ سَلَمَةَ أنَّه قَالَ: كَانَ فِرَاشُ رَسُوْلِ الله ﷺ نَحْواً مِمَّا يُوضَعُ في قَبْرِهِ، وكَانَ المَسْجدُ عِنْدَ رَأْسِهِ.

"عن بعض آل أم سلمة أنه قال: كان فراش رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم نحواً مما يوضع في قبره"؛ أي: كان ما يستفرشه للنوم قريبًا [مما] وضع في قبره؛ يعني: كان شيئًا خفيفًا.

"وكان المسجد"؛ أي: مصلاه "عند رأسه".

* * *

٣٦٥٧ - وعَنْ أَبي هُرَيْرةَ ﵁ قَالَ: رَأَى رَسُوْلُ الله ﷺ رَجُلاً مُضطجعاً عَلَى بَطْنِه فَقَال: "إنَّ هَذِهِ ضجْعَةٌ لا يُحِبُّهَا الله".

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 191 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.