"ويروى أنه قال في الثالثة: إنه مزكوم).
* * *
٣٦٧٦ - وعَنْ أَبيْ سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ ﵁: أنَّ رَسُوَلَ الله ﷺ قَالَ: "إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فليُمْسِك بِيَدِهِ عَلَى فِمَهِ، فَإنَّ الشَّيطَانَ يَدخُلُ".
"عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال: إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه فإن الشيطان يدخل"، أي: يجد سبيلًا إليه بالتثقيل.
* * *
مِنَ الحِسَان:
٣٦٧٧ - عَنْ أَبي هُريْرَةَ ﵁: أَن النَّبيَّ ﷺ كَانَ إِذَا عَطَسَ غَطَّى وَجْهَهُ بِيَدهِ، أَوْ بثوبهِ، وغَضَّ بِهَا صَوْتَه. صحيح.
"من الحسان":
" عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ كان إذا عطس غطى"؛ أي: ستر "وجهه بيده أو بثوبه، كيلا يترشَّش من لعابه أو مخاطه إلى أحد.
"وغض بها"؛ أي: نقص بيده؛ يعني: بوضعها على فمه.
"صوته" كيلا يرتفع، قال الله تعالى: ﴿وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ﴾ [لقمان: ١٩].
قيل: هذا نوع من الأدب بين يدي الجلساء؛ لأنه لا يأمن مما يكرهه الناس من فضلات الدماغ.
"صحيح".
* * *