٣٧٤٥ - وقَالَ ﷺ: "لا يَرْمِي رَجُل رَجُلاً بالفُسُوقِ، ولا يَرْمِيْهِ بالكُفْرِ، إِلَاّ ارتَدَّتْ عَلَيْه إنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كذَلَك".
"وعن أبي ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لا يرمي رجل رجلاً بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدَّت عليه"؛ أي: على الرجل الرامي؛ يعني: رجعت تلك الكلمة إلى قائلها "إن لم يكن صاحبه كذلك".
٣٧٤٦ - وقَالَ ﷺ: "مَنْ دَعَا رَجُلاً بالكفُرِ، أو قَالَ: عَدُواً للهِ، ولَيْسَ كَذَلك، إِلَّا حَارَ عَلَيْهِ".
"وعنه قال: قال رسول الله ﷺ: من دعا رجلاً بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار"؛ أي: رجع ذلك "عليه".
٣٧٤٧ - وقَالَ: "المُسْتَبَّانِ مَا قَالا، فعلى البَادِئَ مَا لَمْ يَعتَدِ المَظْلُومُ".
"وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: المستبَّان"؛ أي: اللذان سبَّ كلٌّ منهما الآخر؛ أي: شتمه.
"ما قالا"؛ أي: إثم ما قالا من السباب "فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم"؛ أي: لم يتجاوز المسبوبُ في السبِّ عن حدِّه، فإذا تجاوز لا يكون الإثم على البادئ فقط بل يكون الآخرَ آثما أيضاً باعتدائه.
٣٧٤٨ - وقَالَ: "لَا ينبَغِي لِصدِّيقٍ أنْ يَكُونَ لعَّاناً".