Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 241

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ١٠ - باب حفظ اللسان والغيبة والشتم

الكبر والعجب، وذلك خيانةٌ عليه، فيصير كأنه قطع عنقه فأهلكه.

"من كان منكم مادحاً لا محالة" بالفتح؛ أي: في حالة لا بدَّ من مدحه.

"فليقل: أحسب فلاناً"، كذا وكذا، وهو من الحسبان بمعنى الظن.

"والله حسيبه"؛ أي: مُجازيه على أعماله، وهو العالم بحقيقة حاله.

"إن كان يرى"؛ أي: يظن.

"أنه كذلك"؛ أي: الممدوح كما مدحه.

"ولا يزكي" عطف على (يرى)، وهو الصواب؛ أي: وكان لا يزكي.

"على الله أحداً"؛ أي: لا يقطع بتقوى أحد ولا بزكاته عند الله، فإن ذلك غيبٌ عنا، عدَّاه بـ (على) لتضمنه معنى الغلبة؛ لأن مَن جزم على تزكية أحد عند اللُّه فكأنه غَلَبَ عليه في معرفته.

٣٧٥٧ - عن أَبي هُريْرَةَ ﵁: أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "أتدرُوْنَ مَا الغِيْبةُ؟ " قَالُوا: الله ورَسَولهُ أَعلَمُ، قَال: "ذِكْرُكَ أَخَاكَ بَما يَكْرَه"، قِيْل: أفرَأَيْتَ إنْ كَانَ في أَخِيْ مَا أقولُ؟ قَال: إنْ كَانَ فيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ اغتبْتَهُ، وإنْ لَمْ يَكُنْ فيهِ فَقَد بهتَّهُ".

ويُروَى: "إذَا قُلْتَ لأِخيْكَ مَا فيهِ فَقْد اغْتبْتَهُ، وإذَا قُلْتَ مَا لَيْسَ فيهِ فَقدْ بَهتَّهُ".

"عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: أتدرون ما الغيبة؟ "؛ أي: أتدرون جواب هذا السؤال؟.

"قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره"؛ يعني: الغيبة أن تصف أخاك حال كونه غائباً بوصفٍ يكرهه إذا سمعه.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 241 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.