Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 296

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ١٥ - باب الشفقة والرحمة على الخلق

"ولا مالًا"؛ أي: لا يطلبون مالًا بكسب حلالٍ إذ لا رغبة لهم في عمل الدنيا.

وقيل: هم الذين يدورون حول الأمراء ويخدمونهم لا يبالون من أيِّ وجه يأكلون ويلبسون، أَمِنَ الحلال أم من الحرام؟ ليس لهم همةٌ إلى أهلٍ ولا إلى مالٍ، بل قَصَروا أنفسَهم على المأكل والمشرب، ومن هذا القبيل أيضًا الجماعة الجوالقية ونحوهم.

"والخائن الذي لا يَخْفَى له طمعٌ"؛ أي: لا يخفى طمعُه في شيء ما "وإن دق"؛ أي: قلَّ، "إلا خانه"؛ أي: إلا سعى فيه حتى يجده فيخونه، أو معناه: لا يتطلع إلى موضع خيانة إلا خان ما طمع فيه وإن كان المطموعُ فيه شيئاً يسيرًا، وهذا هو الثاني من الخمسة.

"ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك"؛ أي: لا يفارق مخادعته إياك "عن أهلك ومالك" صباحَه ومساءه؛ أي: يخادعُك في أكثر أحواله، وهذا هو الثالث منها.

"وذكر"؛ أي: قال الراوي: ذكر النبي ﷺ في الخمسة: "البخل والكذب"؛ أي: البخيل والكذاب، فأقام المصدر مُقامَ اسم الفاعل؛ لأنَّ المذموم هو المصدر لا مَن يقوم به، وهذا هو الرابع منها.

"والشنظير" بكسر الشين والظاء المعجمتين يتخللهما السكون: هو السيئ الخلق.

"الفحاش" نعتٌ له؛ أي: هو مع سوء خلقه فحَّاشٌ في كلامه، وهذا هو الخامس منها.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 296 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.