Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 298

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ١٥ - باب الشفقة والرحمة على الخلق

"حتى ظننتُ أنَّه سيورِّثُه"؛ أي: سيحكم بميراث أحد الجارين من الآخر.

* * *

٣٨٦٢ - وقالَ: "إذا كُنْتم ثلاثةً فلا يتَنَاجَى اثنانِ دونَ الآخرِ حتى يختلِطُوا بالنّاسِ مِن أجْلِ أنْ يُحزِنَه".

"عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إذا كنتم"؛ أي: في المصاحبة "ثلاثة فلا يتناجى اثنان"؛ أي: لا يتكلمان بالسر.

"دون الآخر" لأنه ربما يتوهَّم أن نجواهما لأجلِ قَصدِهما له بشرِّ.

"حتى يختلطوا بالناس" وهذا يؤذِنُ بأن النهي خاصٌّ بموضعٍ لا يأمنُ الشخص فيه صاحبه على نفسه.

"من أجل أن يَحزُنَه"؛ أي: لا يحزنه، مفعول له، وضمير الفاعل للمتناجي وضمير المفعول للآخر، قيَّد بالثلاثة لأنهم إذا كانوا أربعة فتناجى اثنان فلا بأس به.

* * *

٣٨٦٣ - وعن تَميم الدّارِيِّ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: "الدِّينُ النَّصيحَةُ"، ثلاثًا، قلنا: يا رسولَ الله! لِمَن؟ قال: اللهِ، ولكِتابه، ولرَسُوله، ولأئِمَّةِ المُسلِمينَ، وعامَّتِهم".

"وعن تميم الداري ﵁ أن النبي ﷺ قال: الدِّين"؛ أي: عماد الدين، أو أفضل أعماله "النصيحة" وهي إرادة الخير للمنصوح له بقولٍ أو فعل، وأصل النصح الخلوص.

"ثلاثًا"؛ أي: ذكرها ثلاث مرات.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 298 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.