"الصادق"؛ أي: في أقواله وأفعاله.
"المصدوق"؛ أي: المشهور بصدقه في كلامه، قال تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم: ٣، ٤].
"يقول: لا تُنزع الرحمة إلا من شقي"؛ يعني: مَن ليس في قلبه شفقةٌ ورحمة فهو شقي.
* * *
٣٨٦٦ - وقالَ رسولُ الله ﷺ: "الرَّاحِمُونَ يَرحَمُهم الرَّحمنُ، اِرحَمُوا مَن في الأرضِ يَرحَمْكم مَن في السماءَ".
"وعن عبد الله بن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"؛ أي: مَنْ ملكُه وقدرته في السماء، وهو الله، أو المراد به الملائكة، وذلك حفظُهم عن الأعداء وسائر المؤذيات بأمره تعالى، واستغفارهم للراحمين في الأرض.
* * *
٣٨٦٧ - وقالَ رسولُ الله ﷺ: "ليسَ منا مَن لم يَرحَمْ صَغيرَنا، ويُوَقِّر كبيرَنا، ويَأمُر بالمَعْروفِ، ويَنْهَ عن المُنْكَرِ"، غريب.
"وعن عبد الله بن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: ليس منا"؛ أي: من متابعينا في هذا الفعل.
"من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا، ويأمر بالمعروف، وينه عن المنكر"، "غريب".