٣٨٨٢ - وقال: "مَنْ حَمَى مُؤْمِنًا مِن مُنافِقٍ بعثَ الله لهُ مَلَكًا يحمي لَحْمَهُ يومَ القِيامةِ مِن نارِ جَهَنَّمَ، ومَن رمَى مُسْلِمًا بشَيءٍ يُريدُ شَيْنَه بهِ حَبَسَه الله على جِسْرِ جَهَنَّمَ حتى يخرُجَ ممَّا قَالَ".
"وعن معاذ وأنس ﵄ قالا: قال رسول الله ﷺ: من حمى مؤمنًا من منافق بعث الله ملكة يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلمًا"؛ أي: قذفه "بشيء يريد شَيْنَه به حبسه الله على جسر جهنم"؛ أي: على الصراط.
"حتى يخرج مما قال"؛ أي: حتى ينقَّى من ذنبه ذلك بإرضاء خصمه، أو بتعذيبه بقَدْر ذنبه.
* * *
٣٨٨٣ - عن عائِشَةَ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ: "أنزِلُوا النّاسَ مَنازِلَهم".
"عن عائشة ﵂: أن النبي ﷺ قال: أنزلوا الناس منازلهم"؛ أي: أكرموا كل شخص على حسب فضله وقَدْرِ عمله، ولا يجوز للإمام أن يسوِّي بين الخادم ومخدومه ولا بين سيد القوم وقومه.
٣٨٨٤ - وقالَ: "المَجالسُ بالأمانِة إلا ثلاثةَ مَجالسٍ: سَفْكُ دمٍ حَرامٍ، أو فَرجٌ حَرامٌ، أو اقتِطاعُ مالٍ بغيرِ حَقٍّ".
"قال: المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس: سفك دم حرام، أو فرج حرام، أو اقتطاع مال بغير حق".
* * *
٣٨٨٥ - وقال: "إنَّ مِن أَعظَم الأمانةِ عندَ الله يومَ القيامةِ: الرَّجُلَ يُفضي إلى امرأَتِه وتُفضي إليهِ ثُمَّ يَنشُرُ سِرَّها".