Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 310

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ١٦ - باب الحب في الله والبغض في الله

١٦ - باب الحُبِّ في الله والبُغْضِ في الله

" باب الحب في الله"؛ أي: لأجل الله (ومن الله)؛ أي: الحبُّ بين الله والعبد.

مِنَ الصِّحَاحِ:

٣٨٨٩ - قَالَ رسولُ الله ﷺ: "الأَزواحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فما تعارَفَ منها ائتلفَ، وما تناكرَ منها اخَتَلفَ".

"من الصحاح":

" عن أبي هريرة وعائشة ﵄ قالا: قال رسول الله ﷺ: الأرواح جنود مجنَّدة"؛ أي: جموعٌ مجموعة.

"فما تعارف منها"؛ أي: من الأرواح، والتعارف جريانُ المعرفة بين اثنين فصاعدًا.

"ائتلف"؛ أي: اجتمع في الدنيا.

"وما تناكر منها" والتناكر ضد التعارف.

"اختلف" قيل: هي إخبارٌ عن مبدأ كون الأرواح وتقدُّمها على الأجساد؛ أي: خُلقت في أول خلقها على قسمين من ائتلافب واختلاف؛ كالجنود المجموعة إذا تقابلت وتواجهت، ومعنى تقابُلِ الأرواح: ما جعلها الله عليه من السعادة والشقاوة والائتلافِ والاختلاف في مبدأ الخلقة، فتآلُفُ الأجساد في الدنيا وتخالُفُها على حسب ما خُلقت الأرواح عليه في عالم الملكوت، ولذا ترى الخير يميل إلى الأخيار، والشريرَ يميل إلى الأشرار.

وفي الحديث دليل على أن الأرواح ليست بأعراضٍ، وأنها قد كانت

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 310 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.