Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 321

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ١٧ - باب ما ينهى من التهاجر والتقاطع واتباع العورات

٣٩٠٦ - وقالَ: "إيَّاكم والظَّنَّ! فإنَّ الظَّن أَكْذَبُ الحَديثِ، ولا تَحَسَّسُوا، ولا تَجَسَّسُوا، ولا تَناجَشُوا، ولا تَحَاسدُوا، ولا تَباغضوا، ولا تَدابروا، وكونوا عبادَ الله إِخْوانًا".

ويُروَى: "ولا تَنافَسُوا".

"وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: إياكم والظنَّ"؛ أي: احذروا من أن تظنوا بأحدٍ ظنَّ سوء، قيل: المراد به ما يستقر عليه صاحبه دون ما يخطر في قلبه.

"فإن الظن أكذب الحديث"؛ أي: حديث النفس؛ لأنه يكون بإلقاء الشياطين، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ [الحجرات: ١٢] قيل: الظن الذي هو إثم أن يظن فيتكلم به.

"ولا تحسسوا" بالحاء المهملة؛ أي: لا تطلبوا التطلُّع على خير أحد، "ولا تجسسوا" بالجيم؛ أي: لا تطلبوا التطلُّع على شر أحد، وكلاهما منهيٌّ؛ لأنه لو اطَّلعت على خير أحد ربما يحصل لك حسدٌ بأن لا يكون فيك ذلك الخير، وإن اطَّلعت على شره تَعيبُه وتفضحه.

قيل: "التجسُّس" بالجيم: التفتيش عن بواطن الأمور بتلطُّفٍ.

وقيل: بالجيم تطلُّب البحث عن العورات، وبالحاء الاستماع؛ يعني استراق السمع.

وقيل: بالحاء: التعرُّف بالحواس، وبالجيم: تعرُّف الأمر، من الجَسِّ وهو اللمس.

"وعن أنس (١) ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لا تناجشوا" قيل: المراد به

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 321 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.