Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 334

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ١٨ - باب الحذر والتأني في الأمور

الظالم، والمراد به هنا عدمُ استعجاله وتراخيه حتى ينظر في مصالحه.

"والأناة" على وزن القناة، وهو التثبُّت والوقار، والمراد به جودةُ نظره في العواقب.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٣٩٣١ - عن سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعديِّ ﵁: أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: "الأَناةُ مِن الله، والعَجَلَةُ من الشَّيطانِ"، غريب.

"من الحسان":

" عن سهل بن سعد الساعدي: أن النبي ﷺ قال: الأناةُ من الله تعالى والعجلةُ من الشيطان"، "غريب".

* * *

٣٩٣٢ - عن أبي سعيدٍ قال: قالَ رَسولُ الله ﷺ: "لا حليمَ إلا ذو عَثرةٍ، ولا حَكيمَ إلا ذو تَجربةٍ"، غريب.

"عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: لا حليم إلا ذو عثرة"؛ أي: زلةٍ؛ يعني: لا حليم كاملًا إلا مَن وقع في زلةٍ وحصل منه الخطأ والاستخجال [فعُفي عنه] (١) فيَعْرِفُ به رتبةَ العفو، فيحلم به عند عثرة غيره، لأنه عند ذلك يصير ثابت القدم.

"ولا حكيم إلا ذو تجربة"؛ أي: لا حكيم كاملًا إلا مَن جرَّب الأمور وعلم المصالح والمفاسد، فانه لا يفعل فعلًا إلا عن حكمة، إذ الحكمة: إحكام

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 334 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.