Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 365

  1. ٢٣ - كتاب الأدب
  2. ٢٢ - باب الأمر بالمعروف

"فتأذَّوا به"، أي: مَن في الأعلى بمروره عليهم.

"فأخذ"؛ أي: مَن في الأسفل.

"فأسًا، فجعل"، أي: فطفقَ.

"ينقُر"؛ أي يثقُب.

"أسفلَ السفينة، فأتَوه فقالوا: ما لك؟ قال: تأذَّيتم بي ولابدَّ لي من الماء"؛ أي: من مطرح الماء.

"فإن أخذوا على يدَيه"؛ أي: منعوه من نقرِ السفينة "أَنْجَوه ونَجَّوا أنفسَهم، وإن تركوه" ولم يمنعوه من النقرِ "أهلكوه وأهلكوا أنفسَهم"؛ لأنه يخرج الماء من البحر إلى السفينة وغرقت السفينة، فكذلك إنْ منعَ الناسُ الفاسقَ عن الفسق نَجَوا ونجا من عذاب الله، وإن تركوه حتى يفعلَ المعاصيَ ولم يقيموا عليه الحدودَ حلَّ بهم العذاب وهلكوا بشؤمه، وقد شبَّه المُداهِنَ في الحدود بمن في أعلى السفينة، والواقعَ فيها بمن في أسلفها، ونَهْيَ الناهي عن مواقعتها بالآخذ باليد وبمنعه عن النقر، وفائدةَ المنع بنجاة الناهي والمَنهيِّ.

* * *

٣٩٨٥ - وقال: "يُجاءُ بالرَّجُلِ يومَ القيامةِ فيُلقَى في النَّارِ فتَندلِقُ أَقتابُه في النارِ، فيَطحنُ فيها كطحنِ الحمارِ بِرَحَاهُ، فيَجتَمعُ أهلُ النَّارِ عليهِ، فيقولونَ: أَيْ فلانُ! ما شانُكَ؟ أَليسَ كنتَ تأمرُنا بالمَعْروفِ وتنهانا عن المُنْكَرِ؟ قال: كنتُ آمرُكم بالمَعْروفِ ولا آتِيهِ، وأنهاكُم عن المُنْكَرِ وآتِيهِ".

"وعن أسامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: يُجاء بالرجل يومَ القيامة، فيُلقى في النار، فَتندلِقُ أقتابُه" جمع: قِتْب - بالكسر ثم السكون -؛ أي: تخرج أمعاؤه.

"في النار، فيَطحن فيها"؛ أي: فيدور ويتردَّد في أقتابه؛ يعني: يدور

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 365 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.