Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 401

  1. ٢٤ - كتاب الرقاق

لعدم التفاته إلى ما ترك في الدنيا، قيل: هذا مدح له، ومعناه: أن هذا الشخصَ لا يحرص على البقاء في الدنيا وعلى طول عمره حرصَ غيره، فهو كالميت لا يشتهي شيئاً من أنواع أعراض الدنيا، فأراد ﷺ بهذا ما أراد بقوله في صفة الصدِّيق ﵁: "مَن أراد أن ينظرَ إلى ميتٍ يمشي على وجه الأرض فَلْينظرْ إلى هذا"، وأشار إليه.

أقول: في الصرف عن الحقيقة وإرادة المجاز لابد من قرينةٍ، كهي في صفة الصدِّيق مِن قوله: "يمشي على وجه الأرض"، وأما هنا فالسياقُ شيءٌ ينافي إرادةَ شيءٍ مما ذُكر؛ لأن البكاءَ والميراثَ يقوِّي إرادةَ الحقيقة، فيُحمل ذلك على إرادةِ الله تعالى تعجيلَ موته شوقًا إلى لقائه.

"وقلَّت بواكيه" جمع: باكية، وهي المرأة التي تَبكِي على الميت.

"وقلَّ تُراثُه"؛ أي: ميراثُه.

٤٠٣٢ - وقال: "عَرَضَ عليَّ رَبي لِيَجْعَلَ لي بَطْحاءَ مَكَّةَ ذَهَبًا، فقلتُ: لا يا رَبِّ! ولكنْ أَشْبَعُ يَوْمًا وأَجُوعُ يومًا، فإذا جُعْتُ تَضَرَّعْتُ إليكَ وذكرتُكَ، وإذا شَبعْتُ حَمِدْتُكَ وشَكَرْتُك".

"وعن أبي أُمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: عَرضَ عليَّ ربي ليجعلَ لي بَطحاءَ مكةَ"، البَطحاء والأَبطح: مَسيل الماء، أراد به: مكة وصحاريها.

"ذهبًا، فقلت: لا يا ربِّ، ولكن أَشبَع يومًا وأجوع يومًا، فإذا جعتُ تضرَّعتُ إليك وذكرتُك، وإذا شبعتُ حمدتُك وشكرتُك".

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 401 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.