Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 415

  1. ٢٤ - كتاب الرقاق
  2. ٢ - باب فضل الفقراء وما كان من عيش النبي ﷺ -

"ورُوي: أن رسولَ الله ﷺ كان يَستفتح"؛ أي: يطلب الفتحَ والنصرةَ من الله الكريم "بصعاليك المهاجرين"؛ أي: ببركة فقرائهم.

٤٠٥٨ - عن أبي هُريرةَ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "لا تَغْبطَنَّ فاجِرًا بنعْمَةٍ، فإنك لا تَدري ما هوَ لاقٍ بعدَ مَوْتِه، إنَّ لهُ عندَ الله قاتِلًا لا يَموتُ"، يعني: النَّار.

"عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لا تَغبطَنَّ فاجرًا"، قيل: أي: كافرًا.

"بنعمةٍ"؛ يعني: لا تتمنَّيَنَّ أن يكونَ لك ما له من النِّعَم.

"فإنك لا تدري ما هو لاقٍ بعد موته، إن له"؛ أي: للفاجر.

"عند الله قاتلًا" من: القتل، كذا في أكثر النسخ.

"لا يموت"؛ أي: لا يَفْنَى.

"يعني: النار": تفسير (قاتلًا).

وفي "شرح السُّنة": " قائلًا"؛ أي: مَقيلًا، من: القَيلولة.

٤٠٥٩ - وقال: "الدُّنْيا سِجْنُ المُؤْمِنِ وسَنَتُهُ، فإذا فارقَ الدُّنْيا فارقَ السِّجْنَ والسَّنَةَ".

"وعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: الدنيا سجنُ المؤمن وَسَنتُه"؛ أي: قحطُه وشدةُ عيشِه.

"فإذا فارقَ الدنيا فارقَ السجنَ والسَّنةَ".

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 415 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.