بطنه؛ كيلا يسترخي بطنُه، وتنزلَ أمعاؤه، فيشقُّ عليه التحريك.
"فرفع رسولُ الله ﷺ عن بطنه عن حَجَرَين"؛ لأنه ﷺ أكثرُهم جوعًا وأشدَّهم رياضةً.
"غريب".
٤٠٦٥ - عن أبي هُريرةَ: أنَّهُ أصابَهُم جُوْعٌ، فأَعْطاهُمْ رسولُ الله ﷺ تَمْرَةً.
"عن أبي هريرة ﵁: أنه أصابهم جوعٌ، فأعطاهم رسولُ الله ﷺ تمرةً تمرةً".
٤٠٦٦ - عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أَبيه، عن جَدِّه، عن رسولِ الله ﷺ قال: "خَصْلتانِ مَنْ كانتا فيهِ كتَبَهُ الله شاكِرًا صابرًا: مَنْ نظَرَ في دِينِه إلى مَنْ هوَ فَوْقَهُ فاقْتَدَى بهِ، ونظَرَ في دُنْياهُ إلى مَنْ هوَ دُونَهُ، فحَمِدَ الله على ما فضَّلَهُ الله عليهِ؛ كتبَهُ الله شاكِرًا صابرًا، ومَنْ نظرَ في دِينِه إلى مَنْ هوَ دُونَهُ، ونظرَ في دُنْياهُ إلى مَنْ هو فَوْقَهُ، فأَسِفَ على ما فاتَهُ منهُ؛ لمْ يكتُبْهُ الله شاكِرًا ولا صابرًا".
"عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ﵃ عن النبي ﷺ قال: خصلتانِ مَن كانتا فيه كتبه الله شاكرًا صابرًا: مَن نَظرَ في دينه إلى مَن هو فوقَه"؛ أي: نظر في الأعمال الصالحة إلى مَن هو أكثرُ منه عبادةً ورياضةً وقناعةً.
"فاقتدى به، ونظرَ في دنياه إلى مَن هو دونَه"؛ أي: إلى مَن هو أفقرُ وأقلُّ مالاً منه.