Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 451

  1. ٢٤ - كتاب الرقاق
  2. ٧ - باب البكاء والخوف

"ورأيت عمرو بن عامر الخزاير يجرُّ قُصْبَه"بالضم ثم السكون؛ أي: أمعاءَه.

"في النار، وكان"؛ أي: عمرو بن عامر "أولَ مَن سيَّب السوائبَ"؛ أي وضعَ تحريم السوائب، جمع: سائبة، وهي الناقة التي يُسيبها الرجل عند برئه من المرض أو قدومه من السفر، فيقول: ناقتي سائبة، فلا تُمنع من المرعى ولا تُردَّ عن حوضٍ ولا علفٍ، ولا يُحمل عليها، ولا تُركَب، ولا تُحلَب، فكان ذلك تقرُّبا منهم إلى أصنامهم، وقيل: هي الناقة التي وَلدت عشرَ إناث على التوالي، وكانوا يسيبون العبيد فيقولون للعبيد هي سائبة، فيَعتِق، ولا يكون ولاؤه لمُعتِقِه، ويضع مالَه إذا لم يكن له وارثٌ حيث شاء.

* * *

٤١١٢ - عن زينَبَ بنتِ جَحْشٍ: أنَّ رسولَ الله ﷺ دَخَلَ عليها يَوْمًا فَزِعًا يقولُ: "لا إله إلا الله، وَيْلٌ للعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قدِ اقتَرَبَ، فُتِحَ اليومَ منْ رَدْمِ يَأْجوجَ ومَأْجوجَ مِثْلُ هذهِ"، وحَلَّقَ بإِصبعَيْه، الإبهامِ والتي تَلِيها، قالتْ زينبُ: فقلتُ: يا رسولَ الله! أَفَنَهْلِكُ وفِينا الصَّالِحونَ؟ قال: "نعمْ، إذا كثُرَ الخَبَثُ".

"وعن زينب بنت جحش - رضي الله تعالى عنها -: أن النبي ﷺ دخل عليها يومًا فَزِعًا، يقول: لا إله إلا الله، ويلٌ للعرب، من شرٍّ قد اقترب"؛ أي: قد قَرُبَ خروج جيش يقاتل العربَ.

"فُتِحَ اليومَ من رَدْمِ"؛ أي: سدِّ.

"يأجوج ومأجوج" الذي بناه ذو القرنين، وهما طائفتان كافرتان من التُّرك.

"مثلُ هذه، وحلَّق بإصبعيه الإبهام والتي تليها"؛ أي؛ جعلَهما حلقةً،

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 451 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.