Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 470

  1. ٢٤ - كتاب الرقاق
  2. ٩ - باب

"وإني خلقتُ عبادي حنفاءَ كلَّهم"؛ أي مستعدين لقَبول الحق والميل عن الضلال إلى الاستقامة، وقيل: معناه: طاهري الأعضاء من المعاصي، لا أنه خلقَهم كلَّهم مسلمين؛ لقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾ [التغابن: ٢].

وقيل: أراد أنه خلقهم مؤمنين لما أخذ عليهم الميثاقَ، وقال: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ [الأعراف: ١٧٢]، فلا يوجد أحد إلا وهو مقرٌّ بأن له ربًّا وإنْ أَشركَ به.

"وإنهم أتتْهم الشياطينُ فاجتالتْهم"؛ أي: ساقتْهم الشياطينُ "عن دينهم"، يقال: اجتال الرجلُ الشيءَ: إذا ساقَه وذهبَ به، وقيل: معناه: حملتْهم على جولانهم؛ أي: انحرافهم وميلهم عن الدين، والجائل: الزائل والمائل عن مكانه، أضاف الفعل - وهو الاجتيال - إلى السبب له وهو الشياطين؛ لأنه تعالى جعلهم سببًا لإظهار مشيئته فيهم.

"وحرَّمتْ"؛ أي: الشياطينُ "عليهم ما أَحللتُ لهم" يريد به: البحيرة والسائبة وغيرهما.

"وأمرتْهم أن يشركوا بي ما لم أُنزل به سلطانًا"؛ أي حُجَّةً وبرهانًا، قيل: هذا على سبيل التهكُّم؛ إذ لا يجوز على الله أن يُنزلَ برهانًا أن يُشرَكَ به غيره.

"وإن الله نظرَ إلى أهل الأرض"؛ أي: رآهم حين وجدهم متفقين على الشرك منهمكين في الضلالة، وذلك قبل مجيء الرسول ﷺ.

"فمقتَهم"؛ أي: أبغضَهم بسوء صنيعهم.

"عَرَبَهم وعَجَمَهم"، والمَقت في الأصل: ابتداء البغض، وإنما أبغضَهم لأنهم كانوا قبلَ مجيء محمد ﵊ كفارًا؛ زعم بعضهم: أن عيسى ﵊ ابن الله، وبعضُهم أنه شريكُ الله، وغير ذلك، وباقي الناس كانوا يعبدون الأصنامَ والشمسَ والنارَ وغيرَ ذلك.

"إلا بقايا من أهل الكتاب": وهم الذين آمنوا بعيسى ﵇ قبل

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 470 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2756)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.