"حتى اجتمعوا، فقال ﷺ: أرأيتُكم"؛ أي: أخبرُوني.
"لو أخبرتُكم أن خيلاً"؛ أي جيشاً.
"بالوادي": موضع معروف بقرب مكة.
"تريد أن تُغِيرَ عليكم" من: الغارة، النَّهب.
"أكنتم مُصدِّقِيَّ؟ " بتشديد الياء مضافاً إلى ياء المتكلم؛ أي: أتصدِّقونني فيما أخبرتكم؟
"قالوا: نعم، ما جرَّبنا عليك إلا صدقاً"؛ يعني: جرَّبناك وما رأينا منك إلا صدقاً، كانوا يعتقدونه ﷺ صادقاً في الأمور الدنيوية، ويكذِّبون فيما يخبرهم من أمور الدين والآخرة.
"قال ﷺ: فإني نذير"؛ أي: مُنذِر.
"لكم بين يدَي عذابٍ شديدٍ"؛ أي: قبل نزول عذاب شديد بكم؛ يعني: إن لم تؤمنوا بي ينزلْ عليكم عذاب عن قريب.
"فقال أبو لهب": وهو عم رسول الله ﷺ وإنما كُني به لشهرته بكنيته، واسمه عبد العُزَّى.
"تبًّا لك"؛ أي: خسراناً، نُصب على المصدر.
"سائرَ اليوم": منصوب على الظرفية.
"ألهذا جمعتَنا؟ فنزلت" جواباً له على سبيل الدعاء عليه: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾؛ أي خسرتْ وهلكتْ نفسُه.
﴿وَتَبَّ﴾؛ أي هلكَ، وهذا خبر، كقولهم: أهلكه الله، وقد هلك.
"ويروى: نادى: يا بني عبد مناف! إنما مَثَلي ومَثَلُكم كمَثَلِ رجلٍ رأى العدوَّ، فانطلق يَرْبَأ أهلَه"؛ أي: يصير لهم ربيئةً؛ أي: رقيباً، يحفظهم من