Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 502

  1. ٢٥ - كتاب الفتن

٤١٥٩ - وعن عبدِ الله بن عَمْرِو بن العاصِ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: "كيفَ بكَ إذا بَقيتَ في حُثالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ وأَماناتُهُمْ، واخْتَلَفُوا فكانُوا هكذا؟ " وشَبَّكَ بينَ أَصَابعِهِ، قال: فبمَ تأمُرُني؟ قال: "عليكَ بِما تعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعَلَيكَ بخَاصَّةِ نَفْسِكَ، وَإيَّاكَ وعَوَامَّهُمْ".

وفي روايةٍ: "اِلزَمْ بَيْتَكَ، واملِك عَليكَ، لسانَكَ، وخُذْ ما تَعْرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بأمرِ خَاصَّةِ نفسِكَ، ودَعْ أَمْرَ العَامَّة"، صحيح.

"وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵁: أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قال: كيف بك"؛ أي: كيف حالُك.

"إذا بقيتَ في حُثالةٍ من الناس", والحُثالة بضم الحاء المهملة: الرديء من كل شيء.

"مَرَجَتْ"؛ أي: اختلطتْ وفَسدتْ.

"عهودُهم وأماناتُهم"؛ يعني: لا يكون أمرهم مستقيماً، بل يكون كلَّ يومٍ أو كلَّ لحظةٍ على طبعٍ وعلى عهدٍ، ينقضون العهودَ ويخونون الأماناتِ.

"واختلفوا، فكانوا هكذا، وشبَّك بين أصابعه"؛ يعني: يمزج بعضهم في بعض، فلا يُعرف الأمين والخائن، ولا البَرُّ ولا الفاجر.

"قال: فبمَ تأمرُني؟ قال: عليك بما تَعرِف"؛ أي: الزمْ بما تَعرف كونَه حقًّا وصواباً وافعلْه.

"ودَعْ"؛ أي: اتركْ "ما تُنكِر، وعليك بخاصة نفسك"؛ أي: الزمْ أمرَ نفسِك ودِينك واحفظْهم من الفساد.

"وإياك وعوامَّهم"؛ أي: اتركْهم ولا تتبعْهم، وفي هذا رخصةٌ منه ﵊ في ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذا كثرت الأشرار،

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 502 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.