Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 5, halaman 543

  1. ٢٥ - كتاب الفتن
  2. ٣ - باب أشراط الساعة

الحجاز من جنب المدينة الشرقي وراء الحرة، وقريب من المدينة، فسطعت واشتعلت حتى أحرقت أكثر بنيان المدينة، ولبثت نحوًا من خمسين يومًا تتقد، وكانت تُرمى بالحجارة المحمرة بالنار من بطن الأرض إلى ما حولها.

* * *

٤٢٠٥ - وقالَ: "أَوَّلُ أَشْراطِ السَّاعةِ نارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ".

"وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: أولُ أشراطِ الساعة نارٌ تحشر الناس"؛ أي: تسوقهم.

"من المشرق إلى المغرب": قيل: أراد بالنار في هذا الحديث: نار الفتن والحروب، كفتنة الجيوش التاتارية السائرة من المشرق إلى حدود المغرب؛ فلا منافاة بين الحديثين، وفي ذكر النار تنبيهٌ على عظم تلك الفتن.

* * *

مِنَ الحِسَان:

٤٢٠٦ - عن أنسٍ ﵁ قال: قالَ النَّبيّ ﷺ: "لا تَقُومُ السَّاعةُ حتَّى يتقارَبَ الزَّمانُ، فتكونُ السَّنَةُ كالشَّهْرِ، والشَّهْرُ كالجُمُعةِ، وتكونُ الجُمُعةُ كاليَوْمِ، ويكونُ اليَوْمُ كالسَّاعةِ، وتكونُ السَّاعةُ كالضَّرْمَةِ بالنَّارِ".

"من الحسان":

" عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لا تقوم الساعة حتى يتقاربَ الزمان، فتكونُ السنة كالشهر، والشهرُ كالجمعة، وتكونُ الجمعة كاليوم، ويكونُ اليومُ كالساعة، وتكون الساعة كالضَّرمَة بالنار"؛ أي: كزمان إيقاد الضرمة، وهي ما توقد به النار أولًا، كالشعلة من الحشيش والكبريت والقصب

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 5، ص 543 (SanadKitab #17791, hlm. urut 2828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.